
About this Episode
دعت سفارة Ukraine في Luxembourg قاعة Philharmonie Luxembourg إلى إلغاء الحفل المرتقب لمغنية الأوبرا الروسية-النمساوية Anna Netrebko، معتبرة أن علاقاتها السابقة بالكرملين ودعمها السابق للرئيس الروسي Vladimir Putin يثيران إشكاليات في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا. ورأت السفارة أن الترويج لشخصيات مرتبطة بالمؤسسة الثقافية الروسية قد يساهم في تطبيع سياسات موسكو. في المقابل، دافعت الفيلهارمونية عن قرارها، مؤكدة أن دورها يتمثل في توفير فضاء للحوار وأن اختيار الفنانين لا يعكس مواقف سياسية. وكانت نيتريبكو قد أدانت سابقاً الغزو الروسي لأوكرانيا، مؤكدة أنها لا تنتمي إلى أي حزب سياسي ولا تدعم أي زعيم سياسي في روسيا، وأنها تسعى إلى نشر السلام من خلال الفن.
وفي سياق أوروبي، انضمت لوكسمبورغ إلى أربع دول أخرى في طرح مقترح يهدف إلى تقييد حقوق التصويت الكاملة للدول الجديدة التي تنضم إلى European Union خلال فترة انتقالية. ويهدف الاقتراح إلى ضمان احترام سيادة القانون والقيم الديمقراطية، في ظل المخاوف من تراجع بعض الدول الأعضاء عن هذه المبادئ بعد انضمامها. ويتضمن المقترح الحد مؤقتاً من حق التصويت في ملفات رئيسية مثل السياسة الخارجية والميزانية. وقد أثار هذا الموقف نقاشاً سياسياً داخل لوكسمبورغ، خاصة أنه يبدو متعارضاً مع دعوات رئيس الوزراء Luc Frieden السابقة لتسريع توسيع الاتحاد. كما حذر منتقدون من أن هذه الإجراءات قد تضعف مبدأ المساواة بين الدول الأعضاء الجدد والحاليين، خصوصاً بالنسبة لدول مرشحة مثل Montenegro وUkraine.
وفي مجال التجارة الإلكترونية، ستبدأ لوكسمبورغ اعتباراً من الأول من يوليو بتطبيق رسم جمركي ثابت قدره 3 يورو على كل نوع من السلع ضمن الطرود الإلكترونية الصغيرة التي تقل قيمتها عن 150 يورو، وذلك في إطار مبادرة أوروبية أوسع لمواجهة التدفق المتزايد للمنتجات المستوردة عبر الإنترنت، خصوصاً من التجار الصينيين. وبموجب النظام الجديد، ستنتهي الإعفاءات الجمركية السابقة لهذه الشحنات. فعلى سبيل المثال، إذا احتوى الطرد على قميص وبنطال وحذاء، فسيتم احتساب رسم قدره 9 يورو، إضافة إلى ضريبة القيمة المضافة المطبقة في لوكسمبورغ. وتهدف هذه الخطوة إلى تنظيم التجارة الإلكترونية وتعزيز المنافسة العادلة مع الأسواق المحلية.


