
About this Episode
تعرض خطاب “حالة الأمة” الذي ألقاه رئيس الوزراء Luc Frieden لانتقادات من أحزاب المعارضة التي اعتبرت أنه لا يعكس الواقع اليومي للمواطنين في Luxembourg. ودعت زعيمة حزب العمال الاشتراكي Taina Bofferding إلى اتخاذ إجراءات هيكلية لمعالجة أزمة الإسكان، مطالبة بفرض ضرائب على العقارات الشاغرة وتسريع وتيرة البناء. من جهته، اعتبر رئيس حزب ADR Fred Keup أن النمو السكاني يفاقم الضغوط الاجتماعية، داعياً إلى تعزيز مكانة اللغة اللوكسمبورغية. كما حذرت النائبة الخضراء Sam Tanson من أن بطالة الشباب لا تزال مصدر قلق كبير، مع بلوغها نحو 20%.
وفي المجال الاقتصادي، ارتفع معدل التضخم السنوي في Luxembourg إلى 5.2% في أبريل، وفق بيانات Eurostat، ما يضع البلاد بين أعلى معدلات التضخم في European Union بعد Romania وBulgaria وCroatia. وأوضحت يوروستات أن تضخم أسعار الطاقة قفز إلى 10.8%، بينما حذرت STATEC من أن النزاع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع وربما تفعيل آلية ربط الأجور بالتضخم تلقائياً.
وفي ملف الدفاع، أعلنت وزيرة الدفاع Yuriko Backes أن الحكومة تخطط لزيادة الإنفاق الدفاعي بنحو 10% سنوياً حتى عام 2029. ومن المتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي إلى نحو 2.3% من الدخل القومي الإجمالي بحلول ذلك العام، تماشياً مع التزامات NATO. وسيُستخدم التمويل لدعم كتيبة مشتركة بين Belgium ولوكسمبورغ، إضافة إلى مشاريع في مجالات الأمن السيبراني والفضاء والدفاع.
أما على صعيد سوق العمل، فقد بلغ معدل البطالة 6.3% الشهر الماضي، فيما حذرت ADEM من ارتفاع عدد الباحثين عن عمل المقيمين مقارنة بالعام الماضي، خصوصاً بين أصحاب المؤهلات العالية والفئة العمرية بين 30 و44 عاماً. وأشارت الوكالة إلى ارتفاع طفيف في التسجيلات مقابل انخفاض عدد المستفيدين الكاملين من الإعانات. كما تراجعت الوظائف الشاغرة التي يعلن عنها أصحاب العمل، مع استمرار الطلب الأكبر في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والإدارة، والمحاسبة، والرعاية الصحية، داعية إلى تعزيز التدريب والتوفيق بين المهارات واحتياجات السوق


